اصدقاء فى طاعة الله

اصدقاء فى طاعة الله


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

 راديو القران الكريم    االلهم أغفر لنا

Its not working with your browser

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكوخ المحترق
الأحد مايو 13, 2012 3:25 pm من طرف هبه الاخضر

» اـلــــــصـــــــــــــداقة
الأحد مايو 13, 2012 3:22 pm من طرف هبه الاخضر

» كلمات جميلة عن الصداقة
الأحد مايو 13, 2012 3:10 pm من طرف هبه الاخضر

» كاس لبن قصة حقيقية
الأحد مايو 13, 2012 2:58 pm من طرف هبه الاخضر

» دة كلام مش معقول
السبت أغسطس 27, 2011 2:17 am من طرف miss.latefa gareb

» قالوا عن الحب
الإثنين يونيو 20, 2011 8:00 pm من طرف miss.latefa gareb

» صلاتى هى حياتى
الإثنين يونيو 20, 2011 7:54 pm من طرف miss.latefa gareb

» الحيـــــــــــاة أوراق
الإثنين يونيو 20, 2011 7:51 pm من طرف miss.latefa gareb

» كلمات رقيقة تلامس القلب .. فهل تجد لها نصيب من قلبك
الإثنين يونيو 20, 2011 7:48 pm من طرف miss.latefa gareb

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 فوائد من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وائل ابو اليزيد

avatar

عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 04/12/2010

مُساهمةموضوع: فوائد من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم   الخميس ديسمبر 23, 2010 7:49 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمــــــة:
إن الحمد لله،نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له،ومن يضلل فلا هادي له،أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،وأشهد أن محمداً عبده ورسوله،أما بعد،،،
فإنه لا سبيل إلى النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة إلا بمعرفة سيرة الرسول الكريم"صلي الله عليه وسلم"وطاعته فيما أمر به، وتصديقه فيما أخبر، والانتهاء عما نهى عنه وزجر، وقد أمرنا الله تعالي بإتباع رسوله وطاعته في قوله"قل إن كنت تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم"
وقد تناول كتاب"المنهل العذب النمير في سيرة السراج المنير" وهو من تأليف الدكتور وليد بن محمد بن عبد الله العلي جزاه الله خيراً، السيرة النبوية منذ مولد الرسول " صلي الله عليه وسلم " قبل البعثة وما واجهه من صعوبات وأذى من أهل مكة وعشيرته الأقربين من قريش ثم هجرته إلى المدينة المنورة حتى فتح الله له مكة ويختمه كتابه بالحديث عن حجة الوداع وحرص رسول الله (صلي الله عليه وسلم) ووفاته،واستمراره حتى في آخر لحظات حياته وهو ينصح ويوصيهم بأمور دينهم.
ومن خلال إطلاعي على هذا الكتاب وجدت أن أي طالب علم من المسلمين لابد وأن يطلع على سيرة خير الأمام وهنا فوائد كثيرة ممكنة أن يستخلصها القارئ من ذلك وهي تتفاوت في أهميتها ومعرفتها من شخص إلى آخر كل حسب تركيزه واهتماماته وسوف أقوم برد بعض الفوائد التي استطعت استنباطها من قراءتي لهذه السيرة العطرة ولو أن هناك فوائد أخرى كثيرة لمن يريد الاستزادة.

1-الفائدة الأولي : (شرعية، تربوية، اجتماعية):
وهنا نلاحظ أن نسب رسول الله (صلي الله عليه وسلم) يعود إلى سيدنا إسماعيل وهو صاحب القربان ابن إبراهيم خليل الرحمن،وقصته في القرآن ومن أصدق قيلاً من الله "وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)"، (سورة الصافات).
وقد افتداه الله بذبح عظيم جزاء تصديقه للرؤيا وطاعته لله سبحانه وتعالي.
وسيدنا رسول الله(صلي الله عليه وسلم) الذي ولد يتيماً ولكن الله آواه ووجده ضالاً فهداه، ووجده عائلاً فأغناه.
*الفائدة المستقاة من هذا البحث هي المعرفة التاريخية وأسلوب سرد الأحداث التاريخية وربطها بالمصادر الموثوقة في القرآن والسنة وحتى تستطيع الباحث أن يتعلم كيف يعالج أساليب البحث التاريخي مستقبلاً وكيف يمحص المعلومات التي بين يديه ويستخرج منها الصالح من الطالح.
والشاهد عليها من الكتاب في الصفحات (17-19) حيث تناولت حياته (صلي الله عليه وسلم) قبل البعثة ـ ومولده ونشأته.
2- الفائدة الثانية : (شرعية اجتماعية)
وهنا يتضح لنا أن " الجزاء من جنس العمل" فقد أتي جبريل عليه السلام النبي (صلي الله عليه وسلم) فقال : يا رسول الله،هذه خديجة قد أتت، معها أناء فيه أدام، فإذا هي أتيتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من، لا صخب فيه ولا نصب.
فقد تزوجها نبيناً( صلي الله عليه وسلم) وهو ابن 25 سنة وهي ثيب قد ناهزت الأربعين وكانت خير زوجة وخير عون لرسول الله في بداية تكليفه بالدعوة إلى الإسلام.
*الفائدة المستقاة من هذا البحث هي في حضن الزوج المسلم والزوجة المسلمة على الاقتداء برسول الله ( صلي الله عليه وسلم) وكيف كان يعامل زوجاته للحفاظ على الترابط الأسري في المجتمع.
وقد عالج الكتاب قصة زواجه صلي الله عليه وسلم من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها في الصفحات (20-26) وكيف كانت علاقته مع أولاده منها كلها رحمه وحنان ومودة.
3-الفائدة الثالثة : (شرعية، اجتماعية، تربوية)
قصة إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه الذي كان يجتهد مع والده المجوس في الحفاظ على النار مشتعلة ثم سعيه وراء النصارى حتى وصل إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم وأختبر الثلاث صفات فيه عليه الصلاة والسلام أنه لا يأكل الصدقة ولكن يأكل الهدية وتأكده من وجود خاتم النبوة بين كتفيه، وهنا نلاحظ أن حب سلمان رضي الله عنه لمعرفة الحقيقة لم يمنعه منصب والده ومكانته الدينية والمالية في قومه من هروب سلمان بعيداً عن أهله وأوطانه بحثاً عن الخالق الحقيقي لهذا الكون والمستحق للعبادة حيث وجدهما في الإسلام.
*والفائدة المستقاه من هذا البحث هو أن الباحث عندما يضع هدفاً لنفسه فعلية أن يكد ويكدح حتى يصل إلى هدفه مهما كانت الصعوبات والموانع.
وقد عالج الكتاب قصة سلمان رضي الله عنه في الصفحات (31-35)


4- الفائدة الرابعة (شرعية):
يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم " سألت ربي حتى استحيبت ولكني أرضي وأسلم : حيث أمر صلي الله عليه وسلم بخمس صلوات كل يوم ولكن الله ضاعفها لتصبح خمسون صلاة ومن هّم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشراً، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئاً وإن عملها كتبت سيئة واحدة.
*ويستفاد من هذا البحث معرفة عظمة الله في الإسراء والمعراج ورحمته بعبادة فيما فرض عليهم من صلاة وغير ذلك.
وقد عالج الكاتب هذا الموضوع عن طريق أسلوب الحوار بين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وجبريل من جهة ثم بين الرسول (صلى الله عليه وسلم) وكفار قريش من جهة أخرى في الصفحات (36-45).
5- الفائدة الخامسة: (شرعية ـ إيمانية):
خروج أبو بكر مهاجراً إلى الحبشة ولقاءه مع ابن الدغنه الذي عرض عليه أن يجيره على أن يعبد ربه في بيته، ولكن أشراف قريش طالبوا ابن الدغنه بأن يرد ذمته عن أبي بكر ولكن أبو بكر رضي الله عنه فضل جوار الله عز وجل على جوار ابن الدغنه.
*ويستفاد من موافقة أبو بكر رضي الله عنه في حبة لله ورسوله وتصديقه للرسول في كل ما يقول حتى سمي أبو بكر الصديق وهذه فائدة المحبة في الله.
ويتطرق الشيخ وليد العلي في كتابة لهذه الحادثة في الصفحات (49-50) .
6- الفائدة السادسة : (اجتماعية ـ شرعية ـ اقتصادية) :
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار أدت إلى استقرار المجتمع المسلم في المدينة، ولقد كانت هذه الخطوة بمثابة بداية لزرع الأخوة الصادقة حيث ضرب الأنصار مثالاً رابعاً في الإيثار والعطاء والكرم وكل هذا بفضل محبتهم لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذي حثهم على ذلك، وكيف أن بعضهم وصل به الإيثار والكرم أن يقتسم ماله من المهاجر بعضهم عبد الرحمن بن عوف بل ويعرض عليه أن يزوجه إحدى امرأتيه (والأنصاري الأخر الذي أخذ ضيف رسول الله(صلى الله عليه وسلم) إلى بيته لم يكن لديه طعام يكفيهم هو وزوجته مع الضيف ولكنهما لم يحباً أن يشعر الضيف بذلك وأظهر أنهما يشاركان الطعام دون أن يأكلان.
*وهذا النوع من العطاء والكرم والإيثار يصعب وجوده في المجتمعات اليوم وتحل محله للأسف الأنانية والبخل والتحاسد.
ذكرت المؤاخاة في كتاب المنهل العذب في الصفحات (59-63)
7- الفائدة السابعة : ( سياسة ـ عسكرية)
تشاور رسول الله (صلي الله عليه وسلم) مع صحابته قبل المعركة حتى يعرف مدي استعدادهم لخوضها وبذل أقصى ما يستطيعون من جهد لكسب المعركة، خصوصاً أن الوضع العسكري للمسلمين لم يكن لصالحهم من الناحية الحسابية الرياضية البحته.
ولكن الله نصرهم عندما علم بمدي إيمانهم وعرفهم نصرة رسول الله صلي الله عليه وسلم .
ويستفاد من البحث في ذلك أن الكليات العسكرية يجب أن تركز على الناحية المعنوية عند الجنود والضباط كشرط أساسي لكسب المعركة وليس العبرة في العدد بل بإيمان الجنود بالهدف من في الحرب.
في الكتاب عالج الموضوع من الصفحات (65-70).
8- الفائدة الثامنة: ( فائدة عسكرية ـ اجتماعية اقتصادية) .
حيث تكون طاعة القيادة والالتزام بالتعليمات عن شأنها تحقيق النصر، وكان ذلك واضحاً في غزوة أحد عندما لم يلتزم الرماة من جيش المسلمين بأوامر الرسول (صلي الله عليه وسلم) وأرادوا أن يحصلوا على الغنائم فكانت فرصة مانحة للمشركين لمهاجمة المسلمين وزعزعه صفوفهم.
*والاستفادة من البحث هو أن الجندي أو الموظف يجب أن يعرف أن دورة هو في سد الثغرة المكلف بإنحازة وفي حالة تركه لعمل المكلف به في الخطة العامة رغم خالقه فإذن ذلك قد يؤدي إلى فضل العمل في أماكن أخرى.
وقد تحدث المؤلف عن غزوة أحد وكيف أن الغلبة أصبحت للكفار بعد أن عصى بعض المسلمين أوامر الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم في الصفحات (71-76).
7- الفائدة التاسعة: (عقدية، إيمانية، شرعية)
أنزل الله هذه الآية في شأن المؤمنين الذين خلصوا النية لله وقاتلوا وقتلوا في سبيل الله ( من المؤمين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نخبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً) (سورة الأحزاب).
*والفائدة المستقاة من هذا البحث هو معرفة هؤلاء الرجال من الصحابة والتأس بهم والسير على خطاهم لكي يعود الإسلام والمسلمين إلى المكانه والقوة التي سلبت منهم ويسود الإسلام العالم مرة أخرى.وأما الصفحات التي تعالج ذلك فهي من (77-80).
10- الفائدة العاشرة: (شرعية ـ اجتماعية):
ويتضح لنا من حادثة الأفك أن أذى المنافقين للرسول صلي الله عليه وسلم قد بلغ أن اتهموه في عرضه المكنون، وقذفوا بالأفك زوجة المصون، وظل رسول الله في حيرة حتى يراها سبحانه الله وتعالي فأنزل ( إن الذين جاؤوا بالأفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولي كبيرة منهم له عذاب عظيم ) ( سورة النور).
*ويستفاد من هذه الحادثة أن المسلم يجب أن يكون حذراً ولا يلقي الكلام جزافاً ولا يتكلم في أعراض الناس ويقذف المحصنات من نساء المسلمين بل يطبق قول رسول الله صلي الله عليه وسلم " من يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت.
وقد دونت هذه الحادثة في الصفحات التالية من كتاب المنهل العذب التمير(83-91).
11-الفائدة الحادية عشر شرعية ـ إيمانية) :
إنه وبدون الاعتماد والتوكل على الله لم يكن المسلمين ليحققوا أي نصر على أعدائهم، وفي غزوة الخندق رغم ضعف المسلمين وتكالب الكفار عليهم ومعهم يهود بني قريظة فقد بشرهم الله على لسان رسوله (صلي الله عليه وسلم) حين أخبر الصحابة " فإني حين ضربت الضربة الأولي رفعت لي مدائن كسرى وما حولها، ثم ضربت الثانية فرفعت لي مدائن قيصر وما حولها، ثم يقول صلي الله عليه وسلم ثم ضربت الضربة الثالثة فرفعت لي مدائن الحبشة وما حولها من القرى.
*ويظهر لنا هذا البحث أهمية الإيمان والاعتماد على الله وتصديق الرسول ( صلي الله عليه وسلم) فيما يقول فبالرغم من شدة الموقف وضعف المسلمين إلا أنهم صدقوه ونصروه ومن ثم نصرهم الله وغزوة الخندق قد ثم بحثها في الصفحات التالية من الكتاب(92-94).
12-الفائدة الثانية عشر : ( اجتماعية ـ اقتصادية) :
حيث لاحظنا أن الله يبارك في القليل من الطعام ببركة رسوله الكريم( صلي الله عليه وسلم) عندما بصق في عجينة لحم صنعتها زوجة جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما، وقال جابر أن جميع الذين حضروا من المسلمين قد أكلوا وشبعوا ولا زال هناك لحم وخبز في الآنية.
*الفائدة المستقاه من هذا الحديث هو أن العبرة ليست بكثرة الطعام والإسراف في إكرام الضيوف الذين يأكلون بأعينهم ولا يحمدون الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام .بل يجب شكر النعمة وذلك بإطعام الفقراء والمساكين من المسلمين.
وقد ذكر مؤلف الكتاب هذه الحادثة في الصفحات التالية: (95-96).
13- الفائدة الثالثة عشر: ( شرعية):
لبس رسول الله (صلي الله عليه وسلم) درعه ونادى في صحابته أن لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة " وقد أنفسهم المسلمون إلى فريقين حيث صلي بعضهم دون بني قريظة خوفاً من فوت الوقت، وقال آخرون لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم، وإن فاتنا الوقت، ولم يعنف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أحداً من الفريقين.
*الفائدة من البحث هي وجود الاختلاف في التنفيذ لا يفسد من الود قضية، خصوصاً، إذا صدقت النوايا في حب الله ورسوله(صلي الله عليه وسلم)ولكل مجتهد نصيب وقد ذكرت هذه الحادثة في الكتاب في (101-102).
14- الفائدة الرابعة عشر : ( سياسة شرعية ـ اقتصادية) :
وافق رسول الله (صلي الله عليه وسلم) أن يكتب كتاباً بينه وبين المشركين وقد كلفه على ابن أبي طالب رضي الله عنه، وقد دار حوار سهيل بن عمرو وبين رسول الله (صلي الله عليه وسلم) حول فحوى الكتاب وما جاء وقد وافق الرسول (صلي الله عليه وسلم)حول فحوى الكتاب وما جاء وقد وافق الرسول (صلي الله عليه وسلم) على طلباتهم برغم معارضة الصحابة لذلك،حيث اتضح بعد ذلك حكمة رسول الله (صلي الله عليه وسلم)ورجاحته حيث أنه كان يأخذ علمه من لدن عزيز حكيم.
*والباحث في مثل هذه المسألة سوف يتبين له بعد النظر عند رسول الله (صلي الله عليه وسلم) في تفاوضه مع المشركين وحنكته السياسية، للوصول إلى غاياته النبيلة ولو بعد حين.
وقد تناول الكتاب هذه الموضوع بإسهاب في الصفحات التالية(105-114).
15- الفائدة الخامسة عشر سياسية تربوية) :
يعلمنا رسولنا لكريم( صلي الله عليه وسلم) أن المسلم يجب أن يحترم المواثيق والعهود مع الآخرين حيث رفض أن يقبل أبو جندا بن سهيل بن عمرو في صفوف المسلمين وفاء بعهدة في صلح الحديبية وكذلك عندما أعاد أبا بصير إلى الرجلين اللذين جاءاً بطلباته من المشركين.
*ويستفاد من ذلك أن الباحث المسلم يجب أن يكون أميناً في بحثه ودراسته وألا يسوق إلا الحقائق حتى ولو كانت عكس ما يريد.
وقد ذكرت الحادثتين في الصفحات التالية(115-120).
16-الفائدة السادسة عشر : (فائدة شرعية طبية) :
لقد حكم الصحابة رضوان الله عليهم على عامر بن الأكوع أنه قتل نفسه وهو من أهل النار ولكن الرسول (صلي الله عليه وسلم) كذب الخبر وأبلغ أنه من أهل الجنة، وكان هناك رجل آخر متدحة الناس ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر أنه من أهل الناس وقد ثبت فعلاً أنه لم يحتمل ما أصابه من خرج وقتل نفسه.
*ويستفاد من ذلك أن الباحث المسلم يجب ألا يغير بالمظاهر بل عليه أن يسبر غور أي مسألة يريد دراستها ولا يترك شاردة ولا وارده مهما صغر شأنها إلا استفسر عنها واستفاد منها في بحثه.
وحكاية الرجلين مذكورة في الصفحات (124-126).
17- الفائدة السابعة عشر : (شرعية طبية) :
وقد حدثت عندما أعطى رسول الله (صلي الله عليه وسلم) الراية إلى على بن أبي طالب رضي الله عنه أثناء حصار المسلمين لخيبر وكان علياً يعاني ويشتكي من عينيه، فبصق بهما رسول الله(صلي الله عليه وسلم)ودعا له فبرأ على.
*يستفاد من ذلك أن رسول الله (صلي الله عليه وسلم) كان قائداً عسكريا له بصيرة في إتباعه ويعرف من يختار بل أيضاً يعالجهم من أمراضهم ويباركهم في دعواته.
وقد ذكرت الحادثة في الصفحات من 126-128.
18- الفائدة الثامنة عشر : (شرعية)
لما فعل رسول الله (صلي الله عليه وسلم) راجعاً من غزة خيبر ولم يستيقظ لصلاة الفجر حتى ضربتهم الشمس، ثم توضأ وأمر بلال فأقام الصلاة فقضي رسول الله صلي الله عليه وسلم، الصلاة وقال من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تعالي قال: ( وأقم الصلاة لذكري) )سورة طه).
*والفائدة المستقاه من ذلك أن المسلم مطالب بأداء الصلاة في أي وقت حتى لو فات وقتها خصوصاً الصلاة المفروضة أما ذكرها في الكتاب المقرر ففي الصفحات 131-132.


19- الفائدة التاسعة عشر: ( شرعية، اجتماعية، تربوية):
نري كيفية تعامل رسول الله (صلي الله عليه وسلم) مع الموتى من أصحاب رضوان الله عليهم وكيف تعامل مع ذويهم من النساء والأطفال وكراهية النواح والبكاء على الميت في الإسلام، وطلب أن يصنع لآل جعفر ابن أبي طالب طعاماً، فقد أفاهم أمر يشغلهم.
*يستفيد المسلم من ذلك أن يستسلم لقضاء الله فلا يسخط ولا ينوح أو يبكي بصوت مسموع عندما يفقد عزيزاً وأن يساعد غيره من المسلمين إذا ألمت بهم مصيبة بفقد عزيز عليهم.
يروي لنا مؤلف الكتاب حفظه الله ذلك في الصفحات 141-142 .
20-الفائدة العشرون شرعية، سياسية، دعوية):
نلاحظ أنه عندما كاتب رسول الله (صلي الله عليه وسلم) الملوك في ذلك الوقت وزعماء القبائل وكيف سمو الله أحد صناديد قريش ولم يكن قد دخل الإسلام بعد وهو أبو سفيان بن حرب رضي الله عنه ليدافع عن رسول الله صلي الله عليه وسلم في مجلس ملك الروم آنذاك حيث حاوره هرقل بأسئلته وختم نقاشه بقوله : فإن كان ما تقول حقاً، فسيملك موضع قدمي هاتين، وقد كنت أعلم أنه خارج، لم أكن أظن أنه منكم،فلو أبي أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه.
*الفائدة المستقاة من ذلك أن المسلم أينما كان فعليه أن يفتخر برسوله صلي الله عليه وسلم، ولا يرضي أن يسمع أو يقرأ كلاماً فيه قدح في سيرة رسول الله صلي الله عليه وسلم بل يستميت في الدفاع عنه وعن الإسلام كتاباً وسنة ولا يجامل أحداً مهما كانت مكانتهم وسطوتهم في الصفحات 143-147 يروي لنا صاحب الكتاب تفاصيل الحوار الذي دار بين هرقل ملك الروم وأبو سفيان بن حرب رضي الله عنه.
21-الفائدة واحد وعشرون(شرعية ـ تربوية) :
" وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة " هذه كلمات رسول الله صلي الله عليه وسلم لأسامة بن زيد جاء بخبر قتله لرجل شهد لا إله إلا الله عندما رأى السيف وقد رد رسول الله صلي الله عليه وسلم على أسامة عندما قال أنه قالها خوفاً من السيف " أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟! .
*ونستفيد من ذلك أننا كمسلمين علينا أن نتعامل بعضنا بالصدق والأمانة وأن يعذر بعضنا بعضاً، ولا نحكم على ما يكنه الناس في صدورهم بل علينا أن نشهد بما نرى أو نسمع فقط والقصة موجودة في صفحة 150-151.
22-الفائدة الثانية والعشرون (شرعية ـ اجتماعية):
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لأسامة أتكلمني في حد من حدود الله، وقال " فإنما أهلك الناس قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذي نفسي محمد بيده، لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها.
*الدرس المستفاد من هذه الحادثة التي جاء أهل المرأة التي سرقت إلى أسامة بن زيد لشفع لها عند رسول الله ( صلي الله عليه وسلم) أن ما ينقص المجتمع المسلم اليوم هو إعطاء كل ذي حق حقه وأخذ الحق من القوى إلى الضعيف ومعاملة جميع أفراد المجتمع بالسوية حتى يحترم الجميع القوانين والنظم ويطمئن المواطنين على أرواحهم وأموالهم دون خوف أو وجل في الكتاب مندرج هذه القصة في سياق الأحداث التي يواجهه المجتمع الإسلامي(ص 161-162).

23-الفائدة الثالثة والعشرون(شرعية ـ تربوية):
قال رسول الله صلي عليه وسلم"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة"فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة .فأكثروا على من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة على فقالوا يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت أي (بليت) فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء.
الفائدة المستقاة من هذا الحديث هي:
1-تعريف المسلم بأهمية يوم الجمعة عند الله.
2-الأحداث الجسام التي حدثت في ذلك اليوم من خلق أبونا آدم عليه السلام وقبض وما سوف يحدث من نفخ للصور وما سوف يصاحبه من أهوال تقلب هذه الدنيا رأساً على عقب ويعطينا رسولنا الكريم الذي أرسل رحمة للعالمين الأمل في كثرة الاستغفار والصلاة عليه خصوصاً في هذا اليوم الفضيل.
3-حيث تعرض صلاتنا عليه وهذا يؤكد للبشرية كلها أنه فعلاً نبياً مرسل وما زالت الفرصة لكل مسلم أن يناجي رسول الله صلي الله عليه وسلم بالصلاة والسلام عليه استجابة لقول الله تعالي إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها النبي صلوا عليه وسلموا تسليماً.
يعرض المؤلف هذا الحديث المبارك في ص 72 من الكتاب.



24-الفائدة الرابعة والعشرون (اقتصادية ـ شرعية) :
أصاب المسلمون في إحدي الغزوات غنائم كثيرة وكذلك عطايا وقسم رسول الله (صلي الله عليه وسلم) تلك العطايا في قريش وقبائل العرب، ولم يكن من نصيب الأنصار شيء منها، فقال بعضهم ندعى عند الكره، وتقسم الغنيمة لغيرنا، فلما سمع رسول الله (صلي الله عليه وسلم) بذلك اجتمع بهم ثم قال: يا معشر الأنصار، لو أن الناس سلكوا وادياً، وسلكت الأنصار شعباً، لأخذت شعب الأنصار، أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله صلي الله عليه وسلم تحوزونه إلى بيوتكم، فقال الأنصار رضينا يا رسول الله رضينا.
*والفائدة المستقاة من هذا الموقف أن الناس يحبون جمع المال حباً جماً حتى الصحابة منهم ولكن رسول الله ( صلي الله عليه وسلم) يري متاع الدنيا زائل ويريد لأصحابه المقربين إليه جنات الفردوس الأعلي ونعيم، فطوبى لمن انشغل بآخرة عن زخارف الدنيا وفتنتها وقد ذكرت هذه القضية في الصفحات 168 و 177).
25- الفائدة الخامسة والعشرون ( شرعية)
سأل معاذ بن جبل رضي الله عنه رسول الله ( صلي الله عليه وسلم) أن يحدثه عن عمل يدخله الجنة، فرد عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم لقد سألت بعظيم رددها ثلاث مرات ثم قال أن تؤمن بالله واليوم الآخر وتقيم الصلاة، وتعبد الله وحده لا تشرك به شيئاً، حتى تموت وأنت على دين، ومن النصائح الهامة التي قيلت لمعاذ أن الصوم جنه، والصدقة وقيام العبد في جوف الليل يكف الخطايا وتلي رسول الله صلي الله عليه وسلم هذه الآية " تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون) ( سورة السجدة) وختم رسول الله صلي الله عليه وسلم قوله لمعاذ ألا أدلك على أملك ذلك لك كله ؟
فأشار رسول الله صلي الله عليه وسلم بيده إلى لسانه فتساءل معاذ وإنا لنؤاخذ بما تتكلم به ؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ؟
أودت أن أسهب بالحديث الذي دار بين معاذ بن جبل وبين رسول الله صلي الله عليه وسلم لما لذلك من فائدة شرعية وتربوية مسلمين كافة باتباعهم لما قاله الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم بل وأحذر نفسي وغيري من المسلمين من آفه اللسان وما يجلبه على المسلم من آثام وسيئات إذا لم يراعي الله فيما يقوله أو يثرثر به من كلام.
وقد تطرق المؤلف لهذه النقطة المهمة في الصفحات (179-182).
26- الفائدة السادسة وعشرون : (شرعية، تعليمية):
حيث قال رسول الله ( صلي الله عليه وسلم) لعون بن مالك الأشجعي رضي الله عنه "
" يا عوف أحفظ ستاً بين يدي الساعة:
الأولي: إحداهن موتي.
الثانية : ثم فتح بيت المقدس.
الثالثة : ثم داء يستشهد الله به ذرا ربكم وأنفسكم، ويزكي به أعمالكم.
الرابعة : ثم تكون الأموال فيكم،حتى يعطي الرجل مائة دينار فيظل ساخطاً.
الخامسة: وفتنة تكون بينكم لا يبقي بيت مسلم إلا دخلته.
السادسة: ثم تكون بينكم وبين بني الأصفر( الروم ) هدنه فيغدرون بكم، فيسيرون إليكم في ثمانين غاية( أي رايه)، تحت كل غاية أثنا عشر ألفاً.
*ويستفاد من ذلك أن رسولنا عليه الصلاة والسلام يا لنطق عن الهوى وقد علمه شديد القوى فلا عجب والله مما قال وقد حدث كل ذلك والتاريخ يشهد بذلك عن فتح المسلمين للمقدس حتى قيام الحروب الصليبية ضد البلاد الإسلامية.
ويلاحظ أن الكتاب قد ذكر هذا الحديثة في الصفحة رقم 185 .
27- الفائدة السابعة والعشرون(شرعية، تربوية) :
يعلم رسولنا الكريم أصحابه فيقول ( صلي الله عليه وسلم ) لقد أعطيت خمساً ما أعطيهن أحد قبلي:
الميزة الأولي: لقد أرسلت إلى الناس كلهم عامة وكان من قبلي إنما يرسل إلى قومه.
الميزة الثانية: نصرت على العدو بالرعب، ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر لملئ منه رعباً.
الميزة الثالثة: أحلت لي الغنائم أكلها، وكان من قبلي يعظمون أكلها، وكانوا يحرقونها.
الميزة الرابعة: جعلت لي الأرض مساجد وطهوراً،أينما أدركت الصلاة، تمسحت وصليت، وكان من قبلي يعظمون ذلك، إنما كانوا يصلون في كنائسهم وتبيعه .
الميزة الخامسة: قيل لي سل فإن كل نبي قد سأل فأخرت مسألتي إلى يوم القيامة، فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله .
(والمرسلين)
*ويستفاد من هذه الدروس التربوية الإسلامية مدى حرص رسولنا( صلي الله عليه وسلم) في تعليم أتباع هذا الدين مما أعطاه مولاه سبحانه وتعالى من مميزات تميز بها صلي الله عليه وسلم عمي سبقوه من الأنبياء والمرسلين أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قد أخر مسألة إلى يوم القيامة لصالح المسلمين وهذا موجود في الكتاب المقرر صفحة 186.
28-الفائدة الثامنة والعشرون (شرعية، اجتماعية) :
ولنا في قصة كعب بن مالك رضي الله عنه والمخلفين العبر الكثيرة حيث نهى، رسول الله صلي الله عليه وسلم المسلمين عن الكلام مع الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، وقد جفاهم المسلمون ولم يتعاملوا معهم خمسين ليلة، بل وصل الأمر إلى الطلب من زوجاتهم اعتزالهم بأمر من رسول الله صلي الله عليه وسلم وفي صباح اليوم الخمسين سمع كعب منادياً يناديه باسمه فعرفه أن الفرج قد جاء واستجاب الله لتوبته هو ومراره بن ربيعه العامري، وهلال بن أميه الواقفي، فأنزل الله عزل وجل "لَقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ العُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (117) وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118)" سورة التوبة.
*إن رحمة الله عز وجل بعبادة الصالحين عظيمة بدأت يوم خلق أبونا وأحاطه برعايته وأسكنه جنته ثم قبل توبته بعدما عصاه، ورحم الله المسلمين في صدر الإسلام عندما كانوا صنعاً فأتاب عليهم لما عصوا رسولهم في غزوة أحد ونصرهم في بدر والأحزاب وفي جميع غزواتهم في سبيل الله ونحن اليوم في أمس الحاجة إلى نصر الله ولن يكون لنا ذلك إلا إذا أخلصنا النوايا لله وتبنا توبة نصوحاً لا رجعة فيها إلى المعصية.
فقد تناول الدكتور وليد هذا الموضوع بطريقة مشوقة في عرضه قصة كعب بن مالك رضى الله عنه والمخلفين من الصحابة رضوان الله عليهم في الصفحات 190-197 .
29- الفائدة التاسعة والعشرون : ( شرعية ـ طبية) :
لقد أنزل الله على رسوله ( صلي الله عليه وسلم) بجزيل عطايا وخبراته فبعد فتح مكة وغزوة تبوك التي هي آخر غزواته، قدمت عليه الوقود ليؤمنوا به ويعزروه وينصروه ويتبعوا النور الذي أنزل معه وكان في وقد تثقيف عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه الذي داواه رسول الله صلي الله عليه وسلم من ألم كان يشتكي منه وذلك بأن يمسحه بيمينه سبع مرات ويقول، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد، وقد جعله رسول الله صلي الله عليه وسلم إماماً على قومه وأوصاه إذا صلي بهم أن يخفف بهم الصلاة لأن يهم الصغير والكبير والضعيف والمريض وذو الحاجة.
*والفائدة المستقاة من ذلك أن يعرف المسلم أن الله كريم سخي مع عبادة الصالحين يجزل لهم العطاء إذا صبروا وجاهدوا في سبيله سبحانه وتعالى كما فعل رسوله الكريم صلي الله عليه وسلم . وأيضاً يستفاد من ذلك أن التداوى بالقرآن وبالطب النبوي مفيد جداً إذا استعمل بطريقة صحيحة وبإيمان صادق أن الشافي هو الله، وفائدة أخرى غفل عنها كتب من أئمة المساجد هداهم الله فمنهم من يطيل في صلاته ولا يراعي حاجة من خلفه من المؤمنين، ومنهم من يسرع بصلاته حتى يفقدهم حلاوة الخشوع في الصلاة، والأمر لا يحتاج إلى الروية ولآفاه، فلا تفريط ولا إفراط.
وقد سرد علينا المؤلف جزاه الله خيراً قصة عام الوفود في الصفحات 198-199

30- الفائدة الثلاثون : ( شرعية ـ اجتماعية)
عندما قدم وفد ثقيف أنزلهم رسول الله صلي الله عليه وسلم في المسجد ليكون أرق لقلوبهم، فبايعوا رسول الله صلي الله عليه وسلم واشترطوا أن لا صدقة عليهم ولا جهاد، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم سيتصدقون ويجاهدون إذا أذا أسلموا.
وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم قد بعث خيلاً قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفه يقال له : ثمامه بن أثال، سيد أهل اليمامه، فربطوه بسارية من سواري المسجد، ثم أطلقه رسول الله صلي الله عليه وسلم بعد ثلاثة أيام وخرج من المسجد ليعلن إسلامه بعد ذلك.
*الفائدة المستقاة من الروايتين أن رسول الله صلي الله عليه وسلم سمح بدخول الكفار إلى المسجد وحبس بعضهم في المسجد عدد من الأيام، ونلاحظ هذه الأيام أن بعض الناس يكره رؤية غير المسلمين يدخلون المسجد سواء كانوا نصاري أو يهود ويعتبرونهم نجس وهذا الأمر اختلف فيه البعض وصدرت في شأنه فتاوي تجيز دخول غير المسلمين عند الحاجة فلماذا يصر البعض من دخول غير المسلمين عند الحاجة فلماذا يصر البعض من إخواننا حفظهم الله وهداهم على طرد غير المسلمين ومنعهم من دخول المساجد عل قلوبهم ترق ويدخلون الإسلام وإلا كيف يتعرفون إلى الإسلام، كلمة أخيرة أقولها للمؤلف جزاكم الله خير الجزاء على هذا المؤلف الطيب ونسأل الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناتكم يا دكتور وليد يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بعمل صالح وقلب سليم.
وقد ذكرت الروايتين في الصفحات (198 ، 207).

الـــخـــــاتمـــــــة
الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وأرسل إلينا رسول الهدى والرحمة محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم ليعلمنا أمور دينناً ولقد زكى ربنا جل وعلا رسولنا الكريم (صلي الله عليه وسلم) من عدة نواحي منها:-
*الأخلاق:- وإنك لعلى خلق عظيم) (الآية 4 سورة القلم.
*رحمة مهداه :-(وما أرسلنا إلا رحمة للعالمين) الآية 102 سورة الأنبياء.
*الاستقامة :-(ما ضل صاحبكم وما غوى) الآية 2 سورة النجم .
*سلامة نطقه :-(وما ينطق عن الهوى) الآية 3 سورة النجم .
*عصمته:-(والله يعصمك من الناس):-
*حمايته:-(إنا كفيناك المستهزئين) الآية 95 سورة الحجر.
ويقول لنا رسولنا الكريم ( صلي الله عليه وسلم):لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين.
فمحبته صلي الله عليه وسلم واجبه، فهو مقدم على الوالد والزوج والأهل والمال بل على النفس وعلى العالم جميعاً صدق فيه قول خليله أبو بكر الصديق بعد وفاته (صلي الله عليه وسلم)" طبت حياً وميتاً يا رسول الله ".
أخيراً هناك بعض الفوائد التي ذكرته في الكتاب المقرر أود أن أذكرها باختصار بعد أذن الدكتور وليد لما فيه من عبر ونصائح.

الفوائد هي: من أقوال المصطفي صلي الله عليه وسلم :
(1)إن الله عز وجل ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس (ص 129).
(2)ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة، لا حل ولا قوة إلا بالله(ص133)
(3)إفطاره صلي الله عليه وسلم في رمضان في فتح مكة ـ رخصه للمسافر(ص152).
(4)لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماً أي مكة، ولا يعضد بها شجراً (ص159).
(5)نهى رسول الله (صلي الله عليه وسلم) أصحابه من استخدام الآبار التي كان تشرب منها ثمود عندما نزلوا بقربها ولا يستخدموا ماءها في الشرب أو الطبخ (ص182).
(6)حث رسول الله (صلي الله عليه وسلم) على الصدق ولو صاع، ولو بنصف صاع، ولو بقبضة، ولو ببعض قبضة، يقي أحدكم وجهه حر جهنم أو النار ولو بتمره، ولو بشق تمرة (ص214).
(7)وصيته صلي الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل،وأبو موسي الأشعري رضي الله عنهما: " يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعاً ولا تختلفاً.
(Coolوأوصي رسول الله صلي الله عليه وسلم معاذ فقال:
1-اتق الله حيثما كنت.
2-اتبع السيئة الحسنة تمحها.
3-خالق الناس بخلق حسن.
4-لا تشرك بالله شيئاً، وإن قتلت وحرقت.
5-ولا تعق والديك، وإن آمراك أن تخرج من أهلك ومالك.
6-ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمداً، فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمداً برئت منه ذمة الله.
7-ولا تشربن خمراً، فإنه رأس كل فاحشه .
8-وإياك والمعصية، فإن بالمعصية يحل سخط الله عز وجل.
9-إياك والفرار من الزحف، وإن هلك الناس.
10-وإن أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت.
11-وانفق على عيالك من طويك.
12-ولا ترفع عنهم عصاك أدباً.
13-وأخفهم في الله (ص222-224).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فوائد من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصدقاء فى طاعة الله :: السيرة النبوية الشريفة-
انتقل الى: